توأم روحي مع أنغام و أحمد ابراهيم (الجزء الثاني) | انغام ترد بقوة على اصالة و طارق العريان

Loading...

Thanks! Share it with your friends!

You disliked this video. Thanks for the feedback!

أضيف by Bebo
764 عدد المشاهدات

استضاف الإعلامي اللبناني نيشان في برنامجه "توأم روحي" المطربة المصرية أنغام وزوجها الموزع الموسيقي أحمد إبراهيم.

وقالت أنغام إن زواجها لم يكن السبب في خسارة بعض الصداقات، ولكن حبل الود مع أصالة انقطع نهائياً بلا رجعة

وأما عن عودة علاقتهما مجددا أشارت أنغام إلى أنها لا تفكر في هذا الأمر مطلقا، ومع الأسف أن علاقتها انقطعت بشكل نهائي مع أصالة.

ولم توجه أنغام رسالة معينة لأصالة، أو رسالة عتاب حتى على ما بدر منها وفضلت الصمت.

واعترفت أنغام بأنها فوجئت برد فعل أصالة على خبر زواجها ولا تعلم ماذا حدث، مشيرة إلى أنها تأكدت الآن من حقيقة مشاعر أصالة تجاهها وأنها ليست كما تدعي.

ونفت أنغام أن هناك علاقة صداقة جمعتها بأصالة فيما سبق وأن الأمر لا يتعدى الزمالة، أما عن بوستات علاقة الصداقة القوية بين الثنائي، أوضحت أنغام أنها تعلن حبها واحترامها ولكن في حدود المعقول ولكن أصالة تبالغ في كل شيء مما يعطي انطباعا بأنهما شقيقتان وليستا مجرد صديقتين وهذه ليست الحقيقة.

وقالت أنغام: "كنا زميلات وجمعتنا مناسبات عدة، ولكن أصالة لا تحبني كما تدعي".

وأشار أحمد إبراهيم إلى أنه وأنغام لا يهمهما آراء الآخرين، لا أصالة ولا غيرها وبأن الحرب بينه وبين زوجته الأولى لابد أن تنتهي بفوزها.

وأكد أن أنغام لم تفسد علاقته بزوجته الأولى فهي كانت متوترة منذ البداية من قبل دخول أنغام في حياته.

وأشار إلى أن أنغام تحملت ما لم يتحمله أحد من تجاوزات في حقها وحق أسرتها وادعاءات باطلة، وأن الجميع أصبح في الفترة الأخيرة لا يقدر خصوصية الآخرين.

وأضاف أن صمته عن الإساءة لا يعني أن الطرف الآخر صاحب الحق، وليس معنى احترامه للعشرة مع الطرف الآخر وتقديره لأطفاله عيباً فيه غير أنه لا يود مواجهة مع شخص عاشره من قبل.

وأكد أحمد إبراهيم فكرة تنظيم حملة هدفها تشويه أنغام، ويظهر ذلك واضحا من خلال تسجيل صوتي لأحد المقربين منه بأن هذا الشخص طلب من زوجته التظاهر بالإغماء ودخول المستشفى كي تبدو ضحية زواج زوجها من أنغام.

وأوضح الموزع الموسيقي بأن هذا الشخص طلب من زوجته أيضا الترويج لفكرة أن أنغام عشيقة زوجها وبأنها لا تعلم شيئا عن علاقتهما رغم أنها تعلمها منذ البداية

التصنيف
مشاعر

اضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات حتي الآن